مقــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــدمة

لماذا الغرفة 211؟

لطالما كانت علاقة الكُتَّاب بمجتمعاتهم ملتبسة، مشوبة بسوء الفهم، وكثيرا ما نُظِر إليهم على أنهم مخلوقات مزعجة تعكر صفو المجتمع. لقد جسّد الأديب الراحل خليفة الفاخري هذا التنافر مطلع السبعينيّات في نصّ يُعَدّ من كلاسيكيات الأدب الليبي، “موسم الحكايات.” يصوّر الفاخري كاتبا منعزلا في غرفة تحمل الرقم 211، في فندق عتيق يطل على مدينة ضيقة […]

نصـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــوص
ملـــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــف خـــــــــاص
أليساندرو سبينا هو الاسم المستعار لباسيلي شفيق خزام، الذي ولد لعائلة من الموارنة السوريين في بنغازي عام 1927. درس سبينا في بنغازي وعاش معظم حياته فيها الى أن ترك ليبيا في نهاية السبعينيات. نشر قصته الأولي بمساعدة الروائي الايطالي البرتو مورافيا عام 1955 وحافظ على إنتاجه الأدبي الثابت طوال حياته. كان عدد كبير من الشخصيات البارزة والكتاب الإيطاليين معجبين بأعماله وإن لم تنتشر في إيطاليا بشكل واسع، نظرا لعدم رغبة المشهد الثقافي الإيطالي للتعامل مع تاريخ بلاده الاستعماري. تم إدراج أعمال سبينا في ...
مراســــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــلات
توثـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــيــــــــــــــق
قـــــــــــــــــــــــــرا
ءاتـــــــــــــــــــــــــ
إدراكــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــات
في بداية "موسم الحكايات" يحدثنا الكاتب خليفة الفاخري أن الغرفة 211 هي ملجأ في مطر الليالي الشتوية. فعندما تنفِض المقاهي روادها والمرابيع ضيوفها "لا يعود عليك سوى أن تعود إلى الغرفة 211" حيث الوحدة وتحشّد الكلمات النابضة في الصدر إلى أن تعتري الجسد شحنة تغربل المشاعر ومنها تنطلق الكتابة.