العدد (أ) لسنة 2023
مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدمة
لماذا الغرفة 211؟
لطالما كانت علاقة الكُتَّاب بمجتمعاتهم ملتبسة، مشوبة بسوء الفهم، وكثيرا ما نُظِر إليهم على أنهم مخلوقات مزعجة تعكر صفو المجتمع. لقد جسّد الأديب الراحل خليفة الفاخري هذا التنافر مطلع السبعينيّات في نصّ يُعَدّ من كلاسيكيات الأدب الليبي، “موسم الحكايات.” يصوّر الفاخري كاتبا منعزلا في غرفة تحمل الرقم 211، في فندق عتيق يطل على مدينة ضيقة […]
نصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوص
الميكانيكي الطيب متهما بالقتل
التقيتُ به مصادفة، على إحدى الحافلات، بدا حزيناً، بملاس أنيقة، ملثم الوجه، بيدين معروقتين، ظهر لي أقرب لشخصية من شخصيات إبراهيم الكوني الكاتب الطارقي.
رزق حكومة
لا أذكر متى وُلدتُ تحديدًا، وكيف استقرّ بي الحال متنقلًا بين قاعة وأخرى، حسب العجز والحاجة إليّ، غير أني أذكر جيّدًا أوّل ما حُفر على صفحة وجهي: A + O = H
حاشية السرير حدود العالم
هناك نظرية نمطية تفترض أن المكتئب يمر بحالة نكران وعدم تقبل،
أهبّ كلما انطفأت
امرأة منشورة تتدلى أيديها الكثيرة يمغطها الماء
ملـــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــف خـــــــــاص
مراســــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــلات
توثـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــيــــــــــــــق
هكذا كانت.. وهكذا كنا!
بعدها بدأت العروض التشكيلية الفنية بسلاسة صحبة الموسيقى وانضممت أنا وزميلتي إلى فريق مدرستنا
هذه المساحة، ومساحات أخرى
هذا المهاجر الذي يجد نفسه في هذه البيئة الجديدة سوف يشعر بشيء من الحرية.. فهو الآن يقضي وقته بعيداً عن عيون العقل الجماعي
البي بونا والصولفيج
كان لا بد من إخفاء كتاب باسكولي بونا أو البي بونا والكراسات التي ترافقه. أخفيتها في أمكنة عديدة