مقــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــدمة

لماذا الغرفة 211؟

لطالما كانت علاقة الكُتَّاب بمجتمعاتهم ملتبسة، مشوبة بسوء الفهم، وكثيرا ما نُظِر إليهم على أنهم مخلوقات مزعجة تعكر صفو المجتمع. لقد جسّد الأديب الراحل خليفة الفاخري هذا التنافر مطلع السبعينيّات في نصّ يُعَدّ من كلاسيكيات الأدب الليبي، “موسم الحكايات.” يصوّر الفاخري كاتبا منعزلا في غرفة تحمل الرقم 211، في فندق عتيق يطل على مدينة ضيقة […]

نصـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــوص

ملـــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــف خـــــــــاص

  مقتطفات من “الساحل الرابع”، الجزء الثاني من “حدود الظل” ترجمة أحمد شافعي[1]   مناورات عسكرية “لا أعرف إن كنت رأيت أي مقابر عتيقة في هذه الجبال. هذه المقابر أيضا لمقاتلين، مرتزقة احتفى التاريخ بأفعالهم. جاءوا من الشرق ومقابرهم تعيّن المسارات الدقيقة لرحلتهم. اقتفيت خطاهم في الوجهة المعاكسة قبل ستة أشهر بالتمام والكمال. واضطررت إلى […]

مراســــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــلات

توثـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــيــــــــــــــق

قـــــــــــــــــــــــــرا
ءاتـــــــــــــــــــــــــ

إدراكــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــات

في بداية "موسم الحكايات" يحدثنا الكاتب خليفة الفاخري أن الغرفة 211 هي ملجأ في مطر الليالي الشتوية. فعندما تنفِض المقاهي روادها والمرابيع ضيوفها "لا يعود عليك سوى أن تعود إلى الغرفة 211" حيث الوحدة وتحشّد الكلمات النابضة في الصدر إلى أن تعتري الجسد شحنة تغربل المشاعر ومنها تنطلق الكتابة.